الشيخ حسين بن جبر

60

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

إلى بيّعٍ سمح اليدين مباركٍ * توسّم فيه الخير والخير يتبع فقال له بعني طعاماً فباعه * فقال لك الدينار والحبّ أجمع فلا ذلك الدينار احمي تبره * ولا الحبّ ممّا كان في الأرض يزرع فبايعه جبريل والضيف أحمدٌ * فثمّ تناهى الخير والبرّ أجمع « 1 » السيّد الحميري « 2 » : كانت ملائكة الرحمن دائبةً * يهبطن نحوك بالألطاف والتحف والقطف « 3 » والحبّ والدينار أهبطه * لطفٌ من اللّه ذي الإحسان واللطف « 4 » فصل في محبّة الملائكة إيّاه عليه السلام طاووس ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : لما أسري بي إلى السماء ، وصرت أنا وجبرئيل عليه السلام إلى السماء السابعة ، قال جبرئيل عليه السلام : يا محمّد هذا موضعي ، ثمّ زجّ بي في النور زجّة ، فإذا أنا بملك من ملائكة اللّه عزّوجلّ في صورة علي اسمه « علي » ساجد تحت العرش ، يقول : اللّهمّ اغفر لعلي وذرّيّته ، ومحبّيه ، وأشياعه ، وأتباعه ، والعن مبغضيه وأعاديه وحسّاده ، إنّك على كلّ شيء قدير « 5 » . حديث علي بن الجعد ، عن شعبة ، عن قتادة ، في تفسير قوله تعالى ( وَتَرَى

--> ( 1 ) ديوان السيد الحميري ص 110 . ( 2 ) في « ع » : ابن حمّاد ، وفي هامشه : صوابه ابن الحجّاج . ( 3 ) في الديوان : والقصف . ( 4 ) ديوان السيد الحميري ص 120 . ( 5 ) نوادر المعجزات ص 74 .